Récemment organisés

 

بتاريخ السبت 17 شتنبر 2011 نظمت جمعية أكادير للفنون التشكيلية

ورشات تشكيلية من تأطير الفنانين التشكيليين الأعضاء :

البشير شعشاعي - عبد الواحد جميخ - يوسف محمودي

لفائدة :

  • أطفال وشباب في وضعية صعبة .
  • أطفال وأبناء أعضاء جمعية الأعمال الاجتماعية  لموظفي ومستخدمي عمالة أكادير .  وذلك بمركب الإيواء والإدماج - تليلا -

You need to upgrade your Flash Player

أتاحت جمعية أكادير للفنون التشكيلية منذ تأسيسها سنة 1993مجموعة من الفرص أمام الطفل / التلميذ للتعبير عن ذاته وإبراز ملكاته في الإبداع التشكيلي في كل الملتقيات التي أقامتها . ومن نافلة القول ،أن نشير ها هنا إلى أن هذه الفرص (مراسم بالهواء الطلق ، معارض بيداغوجية ، جداريات ..) باتت تمنح الأطفال والشباب عادات الإبداع .. أو على الأقل ساهمت في خلق الإثارة التي تقود إلى الإبداع الذي هو أساس التنمية البشرية ..

ربيع سوس التشكيلي الثاني عشر والرهانات الفنية الكبيرة :

 الإبداع والإنتاج والتضامن

            إن المتتبع لتجربة جمعية أكادير للفنون التشكيلية يلاحظ أنها على مدار 16 سنة تؤسس لبناء  إطار  تنظيمي  قادر على المزاوجة  بين  التكوين  الصباغي من  جهة  أولى،  والعرض  الفني  من جهة   ثانية، والتحسيس   بالدور التربوي  و الجمالي  الفني المحلي من جهة ثالثة ،هذا بالإضافة  إلى  استقطاب فاعلين تشكيليين مغاربة وعرب وأجانب من مختلف الحساسيات والتجارب  الفنية التشكيلية، مع عرض تجاربهم، ومناقشة آرائهم، وربط  جسور التواصل  بينهم  وبين  كل  مكونات  الفعل  التشكيلي المغربي، بأقطابه  ورواده، بنقاده  والمشتغلين  فيه وعليه، وبجمهوره  الواسع  من مختلف الشرائح . كل هذا  يجعل من  حاضرة  إقليم  سوس  محجا وملاذا  يؤم  جمهورا عريضا  من  المتعطشين  لألوان  الطيف وألوان  قوس  قزح، ويجعل من ملتقى  ربيع سوس  التشكيلي فضاء  مفعما بحرارة  اللقاء، متوهجا  بانسجام  الألوان، وكأنه  عرس  منفتح  على   التعايش  والتضامن  والمحبة، من  هنا  تكون  مدينة  أكادير  بؤِرة  للإبداع، مرتعا  للخلق،  قبلة  للإنتاج، فضاء رحبا  للفنانين، وللزوار والسياح  وذوي  الاختصاص  من  التشكيليين  والنحاتين  والمصممين  في المجال الفني والجمالي .

You need to upgrade your Flash Player

 

الحاجة إلى الإبداع التربوي..

             الإبداع فعالية إنسانية تروم تجاوز المعتاد .. أي الإنقطاع عن الخصوصية السائدة بهدف إنتاج أعمال فنية قائمة على المشاركة الفعلية في صنع الحضارة والتاريخ . .

             على هذه الخلفية، أتاحت جمعية أكادير مجموعة من الفرص أمام الطفل / التلميذ للتعبير عن ذاته وإبراز ملكاته في الإبداع التشكيلي في كل الملتقيات التي أقامتها . ومن نافلة القول ،أن نشير ها هنا إلى أن هذه الفرص (مراسم بالهواء الطلق ، معارض بيداغوجية ، جداريات ..) باتت تمنح الأطفال والشباب عادات الإبداع .. أو على الأقل ساهمت في خلق الإثارة التي تقود إلى الإبداع الذي هو أساس التنمية البشرية .. وقد تعززت هذه الأنشطة بإحداث شعبة للفنون التشكيلية بأكادير كأحد أهم التوصيات التي ميزت مجموعة من اللقاءات التي نظمتها الجمعية ..

             إذن يبقى إدماج الأطفال في أنشطة الجمعية سلوكا حضاريا يروم دعم الإبداع من الوجهة التربوية .. وهل يمكن فصل التربية عن الإبداع ؟..                                                                              

  إبراهيم الحيسن ناقد تشكيلي – العيون

You need to upgrade your Flash Player

 

You need to upgrade your Flash Player

Open source productions